سلاف فواخرجي توجه دعاءً لإيران..ماذا قالت؟
عبّرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن تمنياتها بالأمن والسلام لإيران وشعبها، في رسالة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا، وذلك خلال ظهور تلفزيوني ارتدت فيه الحجاب، وتحدثت فيه عن تجربتها الشخصية خلال فترة إقامتها هناك، مؤكدة أنها كوّنت ارتباطًا خاصًا بالبلد وأهله.
وقالت فواخرجي إن الأشهر التي قضتها في إيران تركت أثرًا عميقًا بداخلها، مشيرة إلى أنها تعلّقت بالمكان والناس، وتمنت أن تظل البلاد آمنة ومستقرة، معتبرة أن التجربة كانت إنسانية قبل أن تكون مهنية أو فنية، وهو ما انعكس في كلماتها التي حملت طابعًا وجدانيًا واضحًا.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حديث أوسع للفنانة السورية عن محطات مختلفة في حياتها، خاصة بعد إعلانها في وقت سابق الاستقرار في مصر، حيث أكدت أن القاهرة احتضنتها ووفرت لها شعورًا بالأمان، ووصفتها بأنها ملاذ للقلوب قبل الأجساد، مشيرة إلى أنها تأخرت كثيرًا في اتخاذ قرار الإقامة والعمل بها رغم توفر الفرص.
وأشادت فواخرجي بالدعم الذي وجدته من الشعب المصري، معتبرة أن المحبة التي تلقتها هناك كانت نعمة حقيقية، مؤكدة أن مصر منحتها ما لم تنله في فترات سابقة من مسيرتها، سواء على المستوى الإنساني أو المعنوي.
كما تطرقت الفنانة إلى تجربتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي وصفتها بأنها نموذج متكامل للدولة الحديثة، مشيرة إلى أنها منحتها الإقامة بكل احترام وتقدير، دون طلب، في خطوة تعكس – بحسب تعبيرها – إيمان الدولة بدور الفنانين والمبدعين في بناء المجتمعات وتعزيز قوتها الناعمة.
وأكدت فواخرجي أن تنقلها بين أكثر من بلد عربي منحها رؤية أوسع لمعنى الاحتضان والدعم، مشددة على امتنانها لكل مكان فتح لها أبوابه ووفّر لها بيئة آمنة للعمل والحياة، معتبرة أن الاستقرار الإنساني يظل الأساس لأي نجاح مهني أو فني.
وتواصل سلاف فواخرجي إثارة الاهتمام بتصريحاتها التي تجمع بين البعد الإنساني والتجربة الشخصية، في وقت تحظى فيه مواقف الفنانين تجاه القضايا الإقليمية بمتابعة واسعة من الجمهور.

.jpg)
.jpg)


.jpg)
-6.jpg)